خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، صباح اليوم الأحد، لجراحة ناجحة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام فولوس، والتي ستفرض عليه غيابا طويلا عن الملاعب.
وكشفت الفحوصات الطبية تعرض الكعبي لكسر في عظمي الظنبوب والشظية بالساق اليسرى، إثر اصطدام قوي مع حارس فولوس ماريوس سيامبانيس، قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وأجريت العملية الجراحية في أثينا تحت إشراف كريستوس ثيوس، رئيس الطاقم الطبي لأولمبياكوس، رفقة فريقه الطبي، قبل أن يبدأ المهاجم المغربي مرحلة العلاج وإعادة التأهيل.
وبحسب المعطيات المتداولة في الصحافة اليونانية، قد تمتد فترة غياب أيوب الكعبي بين ستة وسبعة أشهر، مع بقاء الموعد الفعلي لعودته مرتبطا باستجابة جسمه للعلاج وتطور عملية التعافي.
وتشكل إصابة الكعبي ضربة قوية لأولمبياكوس، بالنظر إلى الوزن الهجومي للدولي المغربي ومكانته داخل الفريق، بعدما تحول خلال المواسم الأخيرة إلى أحد أبرز هدافيه.
ولا تتوقف تداعيات الإصابة عند النادي اليوناني، إذ يفقد المنتخب المغربي بدوره واحدا من أبرز خياراته الهجومية خلال الاستحقاقات المقبلة، في انتظار معرفة سرعة تعافي اللاعب وموعد عودته إلى المنافسة.
وكان مشهد إصابة الكعبي قد أثار قلقا واسعا بعدما سقط متألما إثر الاحتكاك وغادر أرضية الملعب محمولا على نقالة، قبل أن تتوالى رسائل الدعم للمهاجم المغربي.
وأعلن أولمبياكوس وقوفه إلى جانب لاعبه خلال رحلة العلاج، فيما نشر المنتخب المغربي رسالة تمنى فيها الشفاء العاجل للدولي المغربي.
ويبدأ الكعبي الآن مرحلة طويلة من التأهيل، على أمل استعادة جاهزيته والعودة مجددا إلى الملاعب.


