أشبال اليد يعبرون كوت ديفوار ويبلغون نصف نهائي كأس إفريقيا

واصل المنتخب المغربي لكرة اليد لأقل من 18 سنة مساره القوي في كأس أمم إفريقيا، بعدما أطاح بمنتخب كوت ديفوار، البلد المضيف، بنتيجة 30 مقابل 27، وحجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي للبطولة المقامة في أبيدجان.

ودخل أشبال الأطلس مباراة ربع النهائي بعد مسار دون هزيمة في دور المجموعات، ونجحوا في تجاوز ضغط مواجهة أصحاب الأرض ليواصلوا حضورهم بين أفضل منتخبات القارة في هذه الفئة العمرية.

وكان المنتخب المغربي قد أنهى منافسات المجموعة الثالثة في الصدارة، بعد تحقيق انتصارين متتاليين على رواندا بنتيجة 33 مقابل 26، ثم ليبيا بنتيجة 32 مقابل 25.

وبرز إدريس الحمومي مجددا ضمن صفوف المنتخب الوطني، بعدما اختير أفضل لاعب في مواجهة كوت ديفوار، وهي المرة الثانية التي يحصل فيها اللاعب البالغ من العمر 18 سنة على الجائزة خلال البطولة، بعد اختياره أفضل لاعب في مباراة ليبيا.

ولا يقتصر رهان المنتخب المغربي في أبيدجان على بلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري، إذ تمثل البطولة أيضا محطة مؤهلة إلى بطولة العالم لكرة اليد لأقل من 19 سنة المقررة سنة 2027.

ويخصص الاتحاد الدولي لكرة اليد خمس بطاقات للمنتخبات الإفريقية في مونديال 2027، ما يمنح الأدوار النهائية للبطولة الحالية أهمية مضاعفة بالنسبة إلى الجيل المغربي الصاعد.

وتقام النسخة الـ22 من كأس أمم إفريقيا لأقل من 18 سنة في أبيدجان بين 15 و22 شتنبر، بمشاركة 14 منتخبا، في بطولة يهيمن المنتخب المصري تاريخيا على سجلها، بعدما توج بسبع من النسخ الثماني الأخيرة.

ويمنح بلوغ المربع الذهبي المنتخب المغربي فرصة لاختبار هذا الجيل أمام أعلى مستوى قاري في الفئات السنية، بعد ثلاثة انتصارات متتالية أمام رواندا وليبيا وكوت ديفوار.

وبعد إسقاط البلد المضيف، أصبحت المهمة المقبلة لأشبال اليد أكبر: مواصلة المسار نحو منصة التتويج القارية، مع إبقاء الطريق مفتوحا نحو الحضور المغربي في مونديال 2027.

مساحة إعلانية متاحةspot_imgspot_img