السيارات الكهربائية والهجينة تقترب من خمس السوق المغربية مع قفزة قياسية في المبيعات

واصلت السيارات المزودة بأنظمة دفع كهربائية تعزيز حضورها في السوق المغربية خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما سجلت مبيعاتها نموا لافتا تجاوز 97 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لترفع حصتها إلى 16.8 في المائة من إجمالي مبيعات سيارات الخواص الجديدة.

وأظهرت معطيات الجمعية المغربية لمستوردي السيارات أن مبيعات هذه الفئة بلغت 19 ألفا و611 سيارة، مدفوعة بالإقبال المتزايد على مختلف تقنيات الدفع الكهربائي، وفي مقدمتها السيارات الهجينة.

واحتلت السيارات الهجينة التقليدية الصدارة بنحو 7748 وحدة، تلتها السيارات الهجينة القابلة للشحن بـ6090 وحدة، ثم السيارات الهجينة الخفيفة التي بلغت مبيعاتها 3451 وحدة.

وسجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن أعلى معدل نمو داخل هذه الفئة، بعدما ارتفعت مبيعاتها بنسبة 170.3 في المائة، لترتفع حصتها السوقية من 2.3 إلى 5.2 في المائة خلال عام واحد.

كما واصلت السيارات الكهربائية بالكامل تحقيق نمو قوي، إذ ارتفعت مبيعاتها إلى 1060 سيارة بزيادة بلغت 129.9 في المائة، فيما بلغت مبيعات السيارات المزودة بمحرك لتمديد المدى 1262 وحدة، وهي فئة تشهد انتشارا متزايدا بفضل العلامات التجارية الصينية.

وفي المقابل، واصلت سيارات الديزل فقدان جزء من هيمنتها على السوق، إذ تراجعت حصتها إلى 64.62 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقابل 72.76 في المائة خلال الفترة نفسها من 2025، رغم استمرارها في صدارة المبيعات.

أما السيارات العاملة بالبنزين، فقد عززت حضورها بعدما ارتفعت مبيعاتها إلى 21 ألفا و711 سيارة، لترتفع حصتها إلى 18.59 في المائة، مقابل 17 ألفا و97 سيارة قبل عام.

وفي سياق متصل، واصلت العلامات الصينية توسيع حضورها داخل السوق المغربية، بعدما باعت 21 علامة صينية ما مجموعه 13 ألفا و148 سيارة خلال النصف الأول من السنة، لترتفع حصتها إلى 11.3 في المائة، مقارنة بـ4.8 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وخلال شهر يونيو وحده، بلغت مبيعات السيارات الصينية 2662 وحدة، وهو ما يمثل 10.8 في المائة من إجمالي مبيعات سيارات الخواص خلال الشهر.

وعلى مستوى السوق ككل، حافظت مبيعات السيارات الجديدة على منحاها التصاعدي، إذ سجل شهر يونيو بيع 27 ألفا و193 سيارة، بزيادة 16.72 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025.

وبلغت المبيعات التراكمية منذ بداية السنة وحتى نهاية يونيو 131 ألفا و748 سيارة، مقابل 112 ألفا و26 سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يؤكد استمرار الدينامية التي شهدها القطاع خلال 2025، عندما حقق السوق رقما قياسيا بلغ 235 ألفا و372 سيارة، بنمو سنوي وصل إلى 33.4 في المائة.

ويعكس هذا التطور تسارع تحول السوق المغربية نحو المركبات منخفضة الانبعاثات، بالتوازي مع تنامي حضور الشركات الصينية واتساع خيارات المستهلكين في فئات السيارات الكهربائية والهجينة، في وقت تتراجع فيه تدريجيا حصة المركبات العاملة بالديزل.

مساحة إعلانية متاحةspot_imgspot_img