الفهد (1963) للمخرج لوكينو فيسكونتي
تحفة خالدة من روائع السينما الإيطالية، يغوص فيلم الفهد في أجواء صقلية الأرستقراطية خلال القرن التاسع عشر، زمن توحيد إيطاليا. وبمشاركة بيرت لانكاستر وكلوديا كاردينالي وآلان ديلون، يوقع فيسكونتي لوحة سينمائية فخمة. التصوير في القاعات المذهبة لقصر غانجي في باليرمو، وبين الحقول الصقلية، منح الفيلم خلفية نادرة الجمال لهذا التأمل في الزمن العابر والعوالم الآفلة.
سينما باراديسو (1988) لجوزيبي تورناتوري
هو نشيد للطفولة والصداقة وسحر الشاشة الكبيرة. تم تصويره خصوصا في تشيفالو وبلاتسو أدريانو، ويروي قصة صبي مفتون بالسينما. كل مشهد غارق في حنين وضوء صقلي خاص، مما جعل سينما باراديسو فيلما لا يُنسى.
سترومبولي، أرض الله (1950) لروبرتو روسيليني
إنغريد برغمان، في دور مفعم بالسحر والاضطراب، تجسد شابة لاجئة على جزيرة سترومبولي البركانية. المناظر الخام، منحدرات البركان السوداء والبحر الحاضر في كل لقطة، أضفت على الفيلم جوا بريا وشعريا في آن. روسيليني حوّل الطبيعة الصقلية إلى مرآة للمشاعر الإنسانية.
مالينا (2000) لجوزيبي تورناتوري
تجسد مونيكا بيلوتشي امرأة تهز بجمالها قرية صقلية صغيرة إبان الحرب العالمية الثانية. الأزقة الضيقة في جزيرة أورتيجيا بسيراكوزا، ومعالم راغوزا ونوتو، صُورت بعين دقيقة حتى بدت وكأنها شخصيات بحد ذاتها. وراء هذا الجمال الآسر، يقدم مالينا أيضا تأملا في نظرة الآخرين وقسوة الشائعات.
العراب – الجزء الثالث (1990) لفرانسيس فورد كوبولا
الفصل الأخير من الملحمة الشهيرة يأخذ مايكل كورليوني إلى جذوره الأولى. باليرمو، تاورمينا وبلدة فورزا داغرو تشكل مسرحا فخما ومأساويا لخاتمة مطبوعة بالأسى. الأمكنة التي صورها كوبولا تتنفس تاريخا وعائلة وقدرا حتميا، وهي جوهر ملحمة The Godfather.