spot_img

ذات صلة

جمع

لجنة المستشارين تصادق على قانون المجلس الوطني للصحافة

صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، اليوم...

أزمة “ميثوس”.. عندما يصبح الذكاء الاصطناعي قضية أمن قومي

تحولت شركة "أنثروبيك" خلال أيام قليلة من أحد أبرز...

اتفاق واشنطن وطهران.. تهدئة مؤقتة أم سلام دائم؟

عاد الملف الإيراني إلى صدارة المشهد الدولي بعد الإعلان...

القادة الذين لا ينساهم الموظفون يفعلون هذا الأمر البسيط

ليس كل القادة الذين يتركون أثرا في حياة الموظفين...

هل يتحول كأس العالم إلى حدث لا يستطيع المشجع العادي تحمله؟

لطالما كان كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة...

تونس أكبر الخاسرين من الجولة الأولى في المجموعة السادسة

لم تكن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 رحيمة بالمنتخب التونسي، الذي خرج أكبر المتضررين بعد خسارته الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في وقت انتهت فيه المواجهة الثانية بين هولندا واليابان بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.

وإذا كانت السويد قد حصدت ثلاث نقاط ثمينة وضعتها في صدارة المجموعة، فإن الرابحين الآخرين من هذه الجولة قد يكونان هولندا واليابان.

فالتعادل منح المنتخبين نقطة لكل منهما وأبقاهما في وضعية مريحة نسبيا قبل الجولتين المتبقيتين، خاصة في ظل فارق الأهداف السلبي الكبير الذي بات يثقل كاهل المنتخب التونسي.

وتجد تونس نفسها مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان في الجولة المقبلة للحفاظ على آمالها في المنافسة،وهي مهمة ليست سهلة، إذ إن أي تعثر جديد قد يجعل مهمة التأهل إلى الدور الثاني أكثر تعقيدا.

كما أن فارق الأهداف قد يتحول إلى عنصر حاسم في نهاية دور المجموعات، وهو ما يزيد من حجم الخسارة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد.في المقابل، عزز المنتخب السويدي حظوظه مبكرا في بلوغ الدور المقبل، فيما تبدو هولندا واليابان في موقع جيد لمواصلة الصراع على البطاقتين المؤهلتين، بانتظار المواجهتين الحاسمتين في الجولة الثانية.

وبعد انتهاء الجولة الأولى، تبدو الصورة واضحة في المجموعة السادسة: السويد في موقع القوة، هولندا واليابان في منطقة الأمان النسبي، فيما تجد تونس نفسها تحت ضغط كبير منذ البداية، لتكون أكبر الخاسرين من أولى جولات المونديال.

spot_imgspot_img