spot_img

ذات صلة

جمع

المنتخب المغربي إلى مونديال 2026 بكتيبة محترفين عالمية

يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كواحد من أكثر المنتخبات...

آيفون 18 قد يكون الأكثر طموحا في تاريخ آبل.. إليك أبرز التسريبات

رغم أن Apple لم تكشف رسميا بعد عن سلسلة “آيفون 18”،...

المغرب يرسخ موقعه كقوة صاعدة في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

يشهد المغرب تسارعًا لافتًا في مسار التحول الطاقي، وسط...

“لا توجد سوى 4 قوى عظمى”.. قراءة تعيد تعريف موازين النفوذ في العالم

تحت عنوان لافت: “لا توجد سوى أربع قوى عظمى”،...

الأمن الوطني والانتقال الرقمي يسرعان تحديث “الشرطة الخدماتية” بالمغرب

دخلت المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح...

آيفون 18 قد يكون الأكثر طموحا في تاريخ آبل.. إليك أبرز التسريبات

رغم أن Apple لم تكشف رسميا بعد عن سلسلة “آيفون 18”، فإن التسريبات المتزايدة حول الجيل المقبل من هواتف الشركة تشير إلى أن آبل تستعد لإطلاق واحد من أكثر أجهزتها طموحا منذ سنوات، في محاولة لإعادة رسم المنافسة داخل سوق الهواتف الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للطي.

وتتحدث التسريبات الحالية عن تغييرات واسعة قد تشمل أول هاتف آيفون قابل للطي، إلى جانب بطاريات أكبر وكاميرات أكثر تطورا ومعالج جديد يعتمد على بنية مختلفة تهدف إلى رفع الأداء وتقليص استهلاك الطاقة.

كما تشير المعطيات المتداولة إلى أن آبل قد تتجه لأول مرة إلى تقسيم إطلاق السلسلة بين 2026 و2027، بدل الكشف عن جميع الأجهزة دفعة واحدة، وهو ما يعكس تحولا محتملا في استراتيجية الشركة التجارية والتسويقية.

وبحسب التسريبات، قد تضم السلسلة الجديدة:

  • آيفون 18
  • آيفون 18 برو
  • آيفون 18 برو ماكس
  • آيفون فولد أو آيفون ألترا القابل للطي
  • آيفون إير 2
  • آيفون 18E

وهو ما يعني أن آبل قد تدخل مرحلة توسيع عائلة الآيفون بشكل غير مسبوق، في مواجهة المنافسة القوية من الشركات الصينية وSamsung Electronics داخل سوق الأجهزة المتقدمة.

ومن أبرز التغييرات المنتظرة أيضا، تقليص حجم “الجزيرة التفاعلية” بنسبة قد تصل إلى 35 في المائة، مع احتمال دمج مستشعرات “فيس آي دي” تحت الشاشة، في خطوة تقترب أكثر من مفهوم الشاشة الكاملة الذي تسعى إليه آبل منذ سنوات.

كما تتحدث التسريبات عن تطوير كبير في الكاميرات، خصوصا في نسخة “برو ماكس”، التي قد تحصل على فتحة عدسة متغيرة شبيهة بالكاميرات الاحترافية، ما يسمح بتحكم أفضل في الإضاءة والعزل وجودة التصوير في ظروف الإضاءة الضعيفة.

وفي جانب الأداء، يتوقع أن تعتمد السلسلة على معالج “A20” الجديد، المبني على تقنية متقدمة تدمج المعالج والذاكرة ووحدة الرسوميات داخل بنية أكثر تكاملا، بهدف رفع الأداء وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، بالتوازي مع ذاكرة وصول عشوائي قد تصل إلى 12 جيجابايت.

كما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيكون أحد أبرز محاور الجيل المقبل من الآيفون، خصوصا مع التقارير التي تتحدث عن توجه آبل نحو تطوير “سيري” ليصبح أكثر ارتباطا بالنماذج الذكية الحديثة، في ظل المنافسة المتصاعدة مع جوجل وOpenAI ومايكروسوفت.

وتشير التسريبات أيضا إلى أن بعض نسخ “آيفون 18 برو” قد تحصل على بطاريات تتجاوز 5000 ميلي أمبير، في محاولة لمعالجة واحدة من أكثر النقاط التي تعرضت لانتقادات خلال السنوات الماضية، وهي عمر البطارية.

أما على مستوى التصميم، فمن المتوقع أن تحافظ آبل على الخطوط العامة الحالية مع تحسينات مرتبطة بالخامات والوزن وتجربة الاستخدام، إضافة إلى ألوان جديدة مثل الأزرق الفاتح والأحمر الكرزي الداكن والرمادي الداكن.

لكن خلف هذه التحديثات التقنية، يبدو أن آبل تستعد لمرحلة أعمق من مجرد تطوير هاتف ذكي جديد. فمع اقتراب الذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون، تواجه الشركة ضغوطا متزايدة لإعادة تعريف تجربة الهاتف في عصر أصبحت فيه المنافسة تدور حول الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للطي والخدمات الرقمية أكثر من المواصفات التقليدية فقط.

ولهذا، قد لا يكون “آيفون 18” مجرد تحديث سنوي جديد، بل محاولة من آبل لإعادة تموقعها داخل سوق يتغير بسرعة، بعدما بدأت الشركات المنافسة تضغط بقوة في مجالات الابتكار والتصميم والذكاء الاصطناعي

spot_imgspot_img