غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة أكد خلالها المنتخب الفرنسي تفوقه التكتيكي واستحقاقه لبلوغ نصف النهائي، بينما ودع “أسود الأطلس” البطولة مرفوعي الرأس بعد مشوار جديد بين كبار العالم.
وجاء الشوط الأول متوازنا من الناحية التكتيكية، ب نسبة استحواذ مغربية مع أفضلية فرنسية في صناعة الفرص، غير أن الدفاع المغربي بقيادة ياسين بونو صمد أمام المحاولات المتكررة، بل إن الحارس المغربي تصدى لركلة جزاء، ليحافظ على نظافة شباكه ويؤجل حسم المواجهة.
ومع بداية الشوط الثاني، نجحت فرنسا في ترجمة أفضليتها، بعدما تمكن كيليان مبابي من فك شفرة الدفاع المغربي بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني بعد ست دقائق مستغلا المساحات التي خلفتها محاولات المغرب للعودة في النتيجة.
ورغم محاولات المنتخب المغربي لتقليص الفارق، فإن المنتخب الفرنسي بدا أكثر تماسكا وتنظيما، وأدار الدقائق الأخيرة بذكاء حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهله إلى نصف النهائي.
ورغم الإقصاء، يخرج المنتخب المغربي من البطولة بصورة مشرفة، بعدما واصل حضوره في الأدوار المتقدمة للمرة الثانية تواليا، مؤكدا أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 لم يكن محطة عابرة، بل أصبح جزءا من مكانة جديدة لكرة القدم المغربية على الساحة العالمية.


