يستعد المنتخب المغربي للتنس لمواجهة نظيره النيجيري، يومي السبت والأحد 19 و20 شتنبر، بالرباط، ضمن منافسات المجموعة العالمية الثانية لكأس ديفيس.
وتقام المواجهة على الملاعب الترابية الخارجية لنادي الاتحاد الرياضي للسككيين بالمغرب، في محطة يسعى خلالها المنتخب الوطني إلى مواصلة صعوده على الساحة الدولية والاقتراب خطوة إضافية من المجموعة العالمية الأولى.وتكتسي المواجهة أهمية خاصة، إذ يمنح الفوز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى مباريات السد للمجموعة العالمية الأولى سنة 2027، بينما يبقى الخاسر ضمن منافسات المجموعة العالمية الثانية.
ويدخل المغرب المواجهة بأفضلية تاريخية واضحة أمام منافسه، بعدما التقى المنتخبان أربع مرات سابقا في كأس ديفيس، انتهت جميعها بانتصار المنتخب المغربي.ويأمل لاعبو المنتخب الوطني في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتأكيد هذا التفوق، خصوصا أن التنس المغربي يدخل المواجهة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية على المستويين القاري والدولي.
وكان المغرب قد حقق مطلع شتنبر حصيلة تاريخية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بإحراز أربع ميداليات في منافسات التنس، بينها ذهبيتان، في مؤشر على تطور حضور اللعبة المغربية في المنافسات الدولية.كما شهد الموسم الحالي تحقيق نتائج فردية لافتة، بينها تتويج يونس العلمي العروسي بأول لقب له في بطولات تشالنجر، وفوز وليد أهودا بأول ألقابه ضمن بطولة M25.
وتأتي مواجهة نيجيريا لتضع هذه النتائج أمام اختبار المنتخبات، إذ يحتاج المغرب إلى حسم سلسلة من مباريات الفردي والزوجي من أجل مواصلة الطريق نحو مستوى أعلى في هرم كأس ديفيس.
ووفقا للموقع الرسمي للمسابقة، تندرج مواجهة الرباط ضمن الجولة الأولى للمجموعة العالمية الثانية، في نهاية أسبوع تشهد عددا من المواجهات الدولية بين 18 و20 شتنبر.
وسيكون الرهان المغربي واضحا: الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم أمام نيجيريا، وتحويل أفضلية اللعب في الرباط إلى خطوة جديدة نحو المجموعة العالمية الأولى.


