يستهل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، مشواره في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بمواجهة نظيره الجزائري، في مباراة يحتضنها قصر الرياضات التابع لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، وسط تطلعات المنتخب الوطني إلى الحفاظ على لقبه القاري.
ووفق المعطيات التي نشرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يدخل المنتخب المغربي المنافسة ضمن المجموعة الأولى التي تضم الجزائر وزامبيا وليبيا، على أن يخوض مباراته الثانية الأربعاء 14 أكتوبر أمام زامبيا، قبل مواجهة ليبيا الجمعة 16 أكتوبر، ضمن البطولة التي تستضيفها المملكة إلى غاية 21 أكتوبر.
وأجرى المنتخب الوطني حصصه التدريبية الأخيرة تحت إشراف المدرب هشام الدكيك، الذي ركز على الجانبين التقني والتكتيكي، إلى جانب تعزيز الانسجام بين اللاعبين ورفع جاهزيتهم قبل المباراة الافتتاحية.
وتأتي المواجهة الأولى أمام الجزائر في محطة مهمة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يدخل المنافسة بصفته حامل اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة، ويسعى إلى مواصلة حضوره القوي على مستوى كرة القدم داخل القاعة بالقارة الإفريقية.
وشهدت قائمة المنتخب تغييرا اضطراريا قبل انطلاق البطولة، بعدما قرر الطاقم التقني تعويض اللاعب أنس الدحاني بسفيان الشعراوي لأسباب صحية، عقب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والحصول على موافقة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويضع هذا التغيير الطاقم التقني أمام ضرورة الحفاظ على التوازن داخل المجموعة، خصوصا أن المنتخب يخوض ثلاث مباريات في دور المجموعات خلال خمسة أيام، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية في حال التأهل.
ويشكل عامل الأرض والجمهور أحد العناصر التي يعول عليها المنتخب المغربي في هذه النسخة، إلى جانب الخبرة التي راكمها عدد من لاعبيه خلال المشاركات القارية والدولية السابقة.
وتضم البطولة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الثانية مصر وتنزانيا وموزمبيق وأنغولا.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة الاثنين باعتبارها أول اختبار رسمي للمنتخب المغربي في رحلة الدفاع عن اللقب، قبل استكمال مباراتي المجموعة أمام زامبيا وليبيا، في بطولة يسعى خلالها أسود القاعة إلى التتويج للمرة الرابعة على التوالي.


