spot_img

ذات صلة

جمع

المنتخب المغربي إلى مونديال 2026 بكتيبة محترفين عالمية

يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كواحد من أكثر المنتخبات...

آيفون 18 قد يكون الأكثر طموحا في تاريخ آبل.. إليك أبرز التسريبات

رغم أن Apple لم تكشف رسميا بعد عن سلسلة “آيفون 18”،...

المغرب يرسخ موقعه كقوة صاعدة في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر

يشهد المغرب تسارعًا لافتًا في مسار التحول الطاقي، وسط...

“لا توجد سوى 4 قوى عظمى”.. قراءة تعيد تعريف موازين النفوذ في العالم

تحت عنوان لافت: “لا توجد سوى أربع قوى عظمى”،...

الأمن الوطني والانتقال الرقمي يسرعان تحديث “الشرطة الخدماتية” بالمغرب

دخلت المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح...

باريس تعين “رجل الأزمات” فيليب لاليو سفيرا جديدا لها بالرباط

أعلنت فرنسا  تعيين الدبلوماسي المخضرم فيليب لاليو سفيرا جديدا لها لدى المغرب، في خطوة تعكس حرص باريس على تثبيت مرحلة التقارب السياسي والاستراتيجي التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة.

ويخلف لاليو السفير السابق كريستوف لوكورتييه، الذي غادر الرباط بعد تعيينه مديرا عاما للوكالة الفرنسية للتنمية، عقب مرحلة لعب خلالها دورا بارزا في إعادة بناء الثقة بين البلدين بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي غير المعلن.

ويأتي اختيار فيليب لاليو في سياق يبدو أبعد من مجرد تغيير دبلوماسي روتيني، بالنظر إلى طبيعة المسار المهني للرجل، الذي راكم تجربة طويلة داخل وزارة الخارجية الفرنسية وفي إدارة الملفات الدولية الحساسة والأزمات العابرة للحدود.

السفير الجديد، البالغ من العمر 58 عاما، سبق أن شغل مناصب دبلوماسية متعددة، بينها سفير لفرنسا لدى اليونيسكو وهولندا والسنغال وغامبيا، كما تولى منذ 2023 إدارة مركز الأزمات والدعم بوزارة الخارجية الفرنسية، وهو الجهاز المكلف بحماية الفرنسيين بالخارج وتدبير الأزمات الدولية والعمليات الإنسانية.

ويعكس هذا المسار رغبة باريس في الدفع بشخصية ذات خبرة سياسية وأمنية إلى الرباط، في مرحلة تشهد تحولات إقليمية متسارعة وتناميا للتعاون المغربي الفرنسي في ملفات الأمن والاستثمار والطاقة والصناعة.

ويأتي هذا التعيين بعد التحول الكبير الذي عرفه الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية، عقب إعلان باريس دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو التطور الذي فتح الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية توجت لاحقا بتوقيع “الشراكة الاستثنائية” بين البلدين.

كما تراهن فرنسا على تعزيز حضورها داخل المشاريع الاقتصادية والاستراتيجية التي يقودها المغرب خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والاستثمارات المرتبطة بالتحضيرات لكأس العالم 2030.

ويبدو أن باريس تنظر اليوم إلى الرباط باعتبارها أحد أكثر شركائها استقرارا داخل المنطقة، في وقت تواجه فيه فرنسا تراجعا لنفوذها في أجزاء من الساحل وغرب إفريقيا، ما يمنح العلاقة مع المغرب بعدا جيو سياسيا متزايدا يتجاوز التعاون التقليدي بين البلدين.

spot_imgspot_img